علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )

67

الأنوار ومحاسن الأشعار

كنانة وندب معه بني سليم ، وكانت بنو كنانة قتلت عمّ خالد بن الوليد الفاكه بن المغيرة في الجاهلية وكانت بنو سليم تطلبهم بما أصابوا منهم من القتلى ، فادرعوا القتل في بني كنانة للثأر القديم والترة التي كان خالد يطلبهم بها بدم عمه فوداهم رسول الله صلى الله عليه وآله بعد ما قتلهم خالد وتبرأ عليه السلام مما صنع بهم خالد . فقالت سلمى بنت خالد امرأة من كنانة « 127 » : والله لولا رهط آل محمد * للاقت سليم يوم ذلك ناطحا « 128 » لبالطهم زيد وأصحاب جعفر * ومرّة حتى يصبح البرك سارحا « 129 » وكم فيهم يوم الغميصاء من فتى * أصيب ولم يشمل له الرأس واضحا « 130 » ومن سيد كهل عليه مهابة * أصيب ولم يجرح وقد كان جارحا « 131 » أطافت بخطّاب الأيامى فطلّقت * غداتئذ من كان منهنّ ناكحا « 132 » فأجابتها الخنساء ابنة عمرو ، ويقال بل عباس بن مرداس ، والثابت انها للخنساء « 133 » : دعي عنك تقوال الضلال كفى بنا * لكبش الوغى بالأمس يا سلم ناطحا فخالد أولى بالتعذر منكم * غداة علا نهجا من الحق واضحا إليكم بإذن الله يبغي مصمّما * سوانح لا يبكو لها وبوارحا

--> ( 127 ) في معجم البلدان : قالت امرأة منهم . انظر القصيدة واختلافات أبياتها في شعر الخنساء ص 34 . ( 128 ) في معجم البلدان [ لولا مقال القوم للقوم اسلموا ] . ( 129 ) في معجم البلدان [ لما صعهم بشر وأصحاب جحدم * ومرة حتى يتركوا الأمر صائحا ] ( 130 ) معجم البلدان ص 817 [ فكائن ترى يوم الغميصاء ] . ( 131 ) في معجم البلدان نسب البيت إلى قائل آخر [ وقال آخر ] . [ وكائن تسرّى بالغميصاء من فتى * جريحا ولم يجرح وقد كان جارحا ] ( 132 ) في معجم البلدان [ الظّت بدل أطافت ومنهنّ مقدمة على من كان ] والذي في شعر الخنساء ان هذه الأبيات لسلمى بنت عميص الكنانية ص 34 . ( 133 ) شعر الخنساء ص 35 وتنظر بعض الاختلافات في القصيدة هناك .